نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط يسأل نفسه: «إلى أين وصلت الآن؟»
هذا نمط ينجذب بقوة إلى المثال، والرسالة، والإحساس بالعدالة، والمسؤولية. وحين تختلط رغبته في نيل الاعتراف بتوقعات الآخرين منه، فإنه يعيش كثيرا من المعضلات التي لا يستطيع فيها أن يقول ما يريد قوله بسهولة، ولا أن يفعل ما يريد فعله كما يشاء. وحتى لو بدا من الخارج مقنعا، فكثيرا ما يبقى في داخله فراغ. وهو ليس غنيا بالتعبير العاطفي، كما أن في زاوية من قلبه دائما ترددا وقلقا. ولأنه ضعيف أمام السلطة ونظرات المحيطين به، فإنه لا يستطيع أن يتجنب بسهولة حتى الأعمال المرهقة، ويميل إلى التكيف مع المنظمة والمجتمع الذي ينتمي إليهما وهو يدفع نفسه ليل نهار. بل إنه قد يشعر أحيانا بنوع غريب من الجدوى وسط الإرهاق والمشقة. ولهذا، فإن العثور على متعته الخاصة ومعناه الشخصي في أي شيء يفعله يصبح مفتاحا مهما حتى لا يظل أسير العمل والعالم.
الحبيب/الزوج - قد يبدو طرفا خانقا إلى حد ما. فهو مخلص ومستقيم، لكنه يفتقر نسبيا إلى سعة النفس أو حس اللعب في الحياة اليومية. العميل/الشريك التجاري - عندما تكون الظروف جيدة، يكون التعامل معه عاديا، لكن إذا بدأ المسار يسوء فمن السهل أن يقع في حالة ركود. وعندها قد لا يكون لديك أنت أيضا كثير من الوسائل للتدخل. المدير - لأنه من النوع الذي يندفع دائما بكل طاقته إلى العمل، سيصعب عليك أنت أيضا أن تؤدي عملك بتساهل أو مرور سريع. الزميل/المرؤوس - من الأفضل ألا تدفعه بضغط مفرط. لأن الصدمة حين يفشل قد لا تتوقف عنده هو وحده، بل قد تمتد آثارها إليك أنت أيضا.