نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط يقدّم اللذة وتضعف فيه المسؤولية
هذا النمط يقدّم ما يجلب له المتعة والراحة، بينما يبتعد بسهولة نفسيًا عن الموضوعات الثقيلة مثل العمل أو المسؤولية. وهو نشط في الحفاظ على بهجة اللحظة الحاضرة، لكنه ضعيف نسبيًا في القوة التي تجعله يتحمل أيضًا الواجبات الاجتماعية أو مسؤوليات العلاقات. وإذا طال هذا الموقف، فقد ينتهي الأمر إلى اهتزاز أساس حياته ذاته. وليس مطلوبًا من هذا النمط أن يتخلى تمامًا عن المتعة والحرية، لكن إن لم يمتلك الحد الأدنى من الحس الاجتماعي والمسؤولية فهناك احتمال كبير أن يصبح غير مستقر على المدى الطويل. ولهذا فهو يحتاج إلى تدريب يجعله يتعامل مع نفسه بقدر أكبر من الصلابة.
الحبيب/الزوج - كلما اقتربت العلاقة، قد يظهر بوضوح أكبر ضعف موقفه من الحياة ونقص مسؤوليته. ولذلك من الأفضل النظر إليه بحذر لا بالعاطفة وحدها. العميل/الشريك التجاري - قد تكون المخاطر أكبر من الفائدة العملية. ولهذا فالأفضل الحكم على التعامل أو التعاون معه بصورة محافظة قدر الإمكان. المدير - ليس من الأنماط الإدارية الشائعة في الواقع. وإذا كان مديرًا، فهناك احتمال كبير أن يصبح تشغيل المنظمة نفسه غير مستقر. الزميل/المرؤوس - قد يكون منخفض الفائدة داخل المنظمة العادية. والأفضل قبل تفاقم المشكلة أن يُفحص أولًا مدى ملاءمة الدور له وإمكان استمراره فيه.