نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط تائه تختلط فيه الاتكالية مع التهرب من المسؤولية
هذا النمط يميل بقوة إلى العيش بطريقة مناسبة للحظة والظرف، بينما تكون لديه قدرة ضعيفة على أن يهيئ نفسه للمستقبل بنفسه. وإذا نقصت المسؤولية والاتجاه، أصبح من الصعب عليه أن يمسك بزمام حياته، وقد يميل حتى في المواقف التي لا تسير جيدًا إلى أن يبحث عن السبب خارج نفسه قبل أن يبحث عنه في داخله. وإذا تكرر هذا الموقف، فمن السهل أن تتضخم الاتكالية وأن تتكون بنية يشعر فيها بالقلق من دون مساعدة الآخرين. والمهمة الأساسية لهذا النمط هي أن ينمّي القدرة على التفكير والاختيار بنفسه بدل الاتكال على أحكام الغير. فكلما راكم قليلًا من التمييز وتحمل المسؤولية، قل تيهه أيضًا.
الحبيب/الزوج - إذا لم يمسك أحد الطرفين بالمركز بثبات، فقد يكون من الصعب دفع العلاقة إلى الأمام. وحتى إن كانت المواجهات المباشرة قليلة، فمن السهل أن يرهق الطرف الآخر من كثرة التذمر والشكوى المستمرة. العميل/الشريك التجاري - إذا تعطلت الأمور، فقد يدفع المسؤولية إلى غيره أو يستجيب بطريقة اتكالية، لذلك من المهم الفصل بوضوح بين الأدوار والمسؤوليات من البداية. المدير - إذا كان مديرًا، فهناك احتمال كبير أن يعزو أسباب المشكلات إلى الخارج وألا يستطيع قيادة المنظمة بصورة مستقرة. ولهذا فهو من الأنماط التي تحتاج إلى حذر إذا كان في موقع إداري. الزميل/المرؤوس - إذا ظهرت لديه بوادر الاتكال، فالأفضل من الضغط العاطفي عليه هو بناء بنية تجعله يحكم بنفسه ويتحمل مسؤولية قراراته.