نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط يقدّر الاعتدال والاستقرار
هذا النمط يعطي الأولوية القصوى للعيش بصورة معتدلة من دون لفت الانتباه كثيرًا ومن دون صدامات كبيرة. فهو لا يوجّه نقدًا حادًا للآخرين، ولا يفرض شيئًا على من حوله، ويميل إلى تجاوز معظم المواقف بهدوء ومن خلال التسوية. ولهذا تقل معه الشجارات والاحتكاكات، لكن في الوقت نفسه قد تنخفض أيضًا احتمالات أن يدفع نفسه بقوة نحو النجاح أو التغيير. وإذا استقر في مكان ما مرة، فقد لا يتحرك منه بسهولة ويميل بقوة إلى التعود والروتين. والاستقرار هنا ميزة مؤكدة، لكن عند المنعطفات الكبيرة في الحياة يحتاج هذا النمط إلى حكم ذاتي أكثر حذرًا بكثير مما يحتاجه في الأيام العادية.
الحبيب/الزوج - إذا اختار العلاقة مرة، فلا يميل إلى التراجع عنها بسهولة، ولذلك قد يمنح شعورًا بالاستقرار. لكن لأنه قد يكون حساسًا تجاه تغير موقف الطرف الآخر، فالأهم هو بناء الثقة باستمرار. العميل/الشريك التجاري - لأنه يميل إلى إطالة العلاقة، فمن السهل نسبيًا إمساك زمام المبادرة معه. لكن الإيقاع قد يصبح بطيئًا أكثر من اللازم. المدير - قد لا تكون قيادته قوية، ولذلك ربما تحتاج أنت إلى أن تمسك بزمام بعض الأمور المهمة. ومع ذلك، يبقى من مزاياه أنه لا يميل إلى الصدامات الكبيرة. الزميل/المرؤوس - كلما كانت التعليمات والإجراءات أوضح، تحرك أفضل. ولهذا تكون البنية والنظام المحددان أنسب له من الاستقلالية المفتوحة.