نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط قد تتحول خدمته للآخرين إلى تدخل لا لزوم له
هذا نمط يكون فيه الدافع إلى أن يصبح إنسانا صالحا اجتماعيا قويا إلى درجة تضعف معها قدرته على الاستمتاع بنفسه أو على التوصل إلى تسويات مرنة مع الآخرين. فقد يكون نشيطا في الخدمة الاجتماعية أو في الأنشطة الدينية، لكن إذا زاد ذلك عن الحد فقد يبدو من الخارج كتدخل أحادي أو فرض على الآخرين. وهو يملك في نفسه يقينا قويا بأنه يفعل شيئا جيدا، لكن المحيطين به قد يشعرون بالعبء. وفي بعض الأحيان قد يحاول أن يملأ شعورا بالوحدة لم يُشبَع بعد من خلال خدمة موجهة إلى الخارج أو من خلال التدخل في شؤون غيره. وهذا النمط يحتاج، بقدر ما يحتاج إلى المسؤولية، إلى قلب يعرف الاستمتاع بخفة، وإلى موقف يترك للآخرين فسحة.
الحبيب/الزوج - إذا عشت معه فقد تشعر وكأنك تُطالَب دائما بالموقف الصحيح والجدية والإخلاص. وحتى وقت الراحة المريح قد يبدو لك أحيانا وكأنه يتحول إلى ملاحظات ونصح. العميل/الشريك التجاري - لا توجد مشكلة كبيرة على نحو خاص، لكنه قد لا يتفاعل كثيرا مع الضيافة الشكلية أو مع الأساليب القائمة على الجو العام فقط. ومن الأفضل ألا تُعطي هذه الجوانب اهتماما مبالغا فيه. المدير - قد يكون عطوفا، لكن إذا زاد تدخله فقد يبدو مزعجا بعض الشيء. الزميل/المرؤوس - لأنه قد يحمل قيما محافظة مقارنة بسنه، فقد يناسب أكثر الدور المستقر من الدور الذي يقتضي الدفع الجريء إلى الأمام.