نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط يرى نفسه حارسا للمجتمع
هذا نمط يتمنى أن يكون عضوا نموذجيا في المجتمع، وينشغل على نحو مفرط بحماية النظام الاجتماعي وبمنح الآخرين التقدير. لكن العالم في الحقيقة لا يعترف بمثل هذا الشخص بسهولة على أنه متميز. بل من المحتمل أن يشعر مع مرور الوقت بأنه يُهمَل، فتزداد حياته الداخلية اضطرابا. ولماذا لا ينال مثل هذا الشخص المجتهد التقدير؟ السبب الأكبر هو نقص المرونة في طريقة تفكيره وسلوكه. فكثيرا ما يركز فقط على العمل بجد، بدلا من أن يفهم الوضع بدقة، ويحلل جوهر الأمور، ويقرأ موقعه وتغيرات البيئة من حوله. ونتيجة لذلك يسهل أن ينفصل كلامه عن فعله، أو أن يختل المسار العام كله. كما أن شخصيته المائلة إلى القتامة وعدم قدرته على فهم مشاعر الآخرين بدقة، هما أيضا من الأسباب التي تمنعه من الاندماج طبيعيا في المجتمع. وفي النهاية، فإن ما يحتاج إليه هو أن ينمي الذكاء وروح المبادرة معا.
الحبيب/الزوج - يُفسَّر هذا النمط أحيانا على أنه من الأنماط التي إذا ساءت العلاقة فقد ينتهي به الأمر إلى الطلاق ثم يتحمل حتى مسؤولية الأطفال وحده. العميل/الشريك التجاري - كشريك عمل، ليس من النوع الذي توجد فيه نقاط كثيرة تستدعي مزيدا خاصا من الحذر أو الانتباه. المدير - إذا كان مثل هذا الشخص مديرك، فهناك احتمال كبير أن يطول عناؤك. لأنه يميل دائما إلى فهم جوهر المشكلة بانحراف بسيط. ومع ذلك، إذا أشرت مباشرة إلى هذا الخطأ في تقديره، فقد يتفاعل فجأة بانفعال عاطفي، لذا يجب الانتباه. الزميل/المرؤوس - لا ينبغي أن تعتبره شخصا مهملا في العمل فقط لأنه يبدو قليل الحيلة أو ضعيف الحماس. ومن الأفضل أن تتعامل معه وأنت تفهم هذه النقطة بما يكفي.