نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط يضعف فيه الوعي بالمعايير ويسهل عليه تأجيل المسؤولية
هذا النمط يميل بقوة إلى تقديم راحته ورغباته الخاصة على الواجبات الاجتماعية أو القواعد العامة. وقدرته على التفكير ليست سيئة في ذاتها، لكن لأن دافعه وقوته التنفيذية ضعيفان، فمن السهل أن يؤجل ما ينبغي عليه فعله مرارًا حتى ينتهي الأمر بلا نتيجة واضحة. والمشكلة أن هذا الأسلوب إذا تكرر قاد إلى التهرب من المسؤولية وإلى ضعف الثقة به. وقد يبدو في البداية شخصًا ذا إمكانية عالية لأنه يستطيع أن يتكلم بصورة مقنعة، لكن إذا لم تتبع الأفعالُ الكلامَ ازداد إرهاق المحيطين به. ولهذا فالمهمة الأكثر إلحاحًا لهذا النمط ليست الذكاء، بل استعادة الموقف المسؤول وحس الالتزام.
الحبيب/الزوج - كلما تعمقت العلاقة، يسهل أن تتحول إلى بنية يحمل فيها أحد الطرفين العبء باستمرار. ولذلك يجب التحقق فعلًا من كيفية تحمله لمسؤوليات الحياة الواقعية لا الاكتفاء بالكلام. العميل/الشريك التجاري - قد تنجر هذه الجهة أيضًا إلى خطط غير مؤكدة وتنفيذٍ متراخٍ. ولهذا فالأفضل اتخاذ القرار في التعامل معه بحذر شديد. المدير - قد يكون مديرًا كثير الكلام وضعيف التنفيذ. ولذلك يلزم النظر ببرود إلى ما ينجزه فعلًا بدل تعليق توقعات كبيرة عليه. الزميل/المرؤوس - قد يبدو مقنعًا في البداية لكنه قد يكون ضعيف الحافز. وخاصة الأعمال الإدارية التي تقوم على الأرقام والمسؤولية ينبغي أن تُسند إليه بحذر.