نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط قوي النزعة إلى الاعتماد على الآخرين
هذا النمط يميل بقوة إلى توقع أن يهتم به شخص آخر أو يهيئ له شروطًا جيدة، بدل أن يتحرك بنفسه متحملًا المسؤولية. وفي العلاقات، يميل قلبه بسهولة إلى جانب الأخذ أكثر من جانب العطاء، وقد يظهر فيه ميل إلى الاتكال على الراحة أو المنفعة الآنية بدل فهم الموقف بعمق. وفي الظاهر قد يبدو وكأنه يساير الآخرين، لكنه في الواقع قد ينتهي إلى تسويات حسابية أو مراقبة لمزاج الناس، فيفقد الثقة. وكلما كبرت رغبته في الاتكال على الآخرين، ضعفت قدرته على الحكم والتنفيذ أكثر. وما يحتاج إليه هذا النمط هو التمرن على اتخاذ القرار بنفسه وتحمل مسؤوليته، بدءًا من الأمور الصغيرة. فحين لا يكتفي بالاتكال على إحسان الآخرين، بل ينمّي مع ذلك شيئًا من الدفء والتمييز، تصبح علاقاته وإحساسه بالواقع أكثر استقرارًا بكثير.
الحبيب/الزوج - لديه ميل قوي إلى الاتكاء العاطفي على الطرف الآخر، ولذلك يسهل أن تتحول العلاقة إلى علاقة يظل فيها أحد الطرفين هو من يجرّها دائمًا. ومن المهم التأكد من أن المسؤوليات والأدوار بينكما متوازنة فعلًا. العميل/الشريك التجاري - إذا ظهر منه ميل إلى التركيز على ما يأخذه فقط، فمن الأفضل جعل شروط التعامل واضحة جدًا. وتحديد التوقعات وحدود المسؤولية بشكل صريح سيكون أنسب. المدير - قد يظهر فيه ميل إلى تجنب المسؤولية أو دفع الأعباء إلى الأسفل، ولذلك من الآمن توثيق التعليمات والأدوار. والأفضل معه هو التعامل على أساس المعايير لا الاستعطاف العاطفي. الزميل/المرؤوس - قد يرسل إشارات متكررة بأنه يحتاج إلى مساعدة، لكنه في الوقت نفسه قد يتهرب من المسؤولية الفعلية، ولذلك يجب تحديد نطاق العمل بوضوح. والأجدى من حمل العبء عنه أكثر من اللازم هو بناء هيكل يساعده على الإنجاز بنفسه.