نتيجة اختبار الإيغوغرام
نمط قوي الاندفاع والتهور
هذا النمط يضعف فيه الأساس النفسي والاستقرار المعيشي، بينما تتقدم لديه الجرأة والفضول على نحو مفرط. ولهذا قد يتجنب الجهد المنتظم أو التحضير المسؤول، لكنه ينجذب بسهولة إلى اللذة اللحظية وإلى المثيرات القوية. وتصبح هذه البنية مشكلة خاصة في المجالات التي تحتاج إلى ضبط مثل الشراب أو القمار أو الهوايات أو التصرفات الخطرة. والنقطة الأساسية هنا أنه قد يحمّل المقرّبين منه عبئًا، بينما لا يشعر هو نفسه بما يكفي من خطورة ذلك. ولهذا فإن وجود معايير خارجية ودعم يساعدانه على إيقاف اندفاعه ومراجعة الواقع أمر شديد الأهمية لهذا النمط.
الحبيب/الزوج - من الصعب توقع علاقة مستقرة معه، وكلما اقتربت العلاقة زاد احتمال التورط في متغيرات مفاجئة. ولهذا فالحذر الكافي ضروري قبل التورط العميق. العميل/الشريك التجاري - إذا نُظر إلى الأمر ببرود، فقد يؤدي التشابك العميق معه ومحاولة مساعدته إلى زيادة العبء فقط. والآمن أن تُخفف العلاقة العملية معه إلى الحد الأدنى. المدير - ليس من أنماط المدراء الشائعة في الواقع. وإذا وُجد في هذا الموضع، فقد يصبح خطر المنظمة كلها كبيرًا جدًا. الزميل/المرؤوس - يلزم إشراف نشط حتى لا تؤثر تصرفاته غير المسؤولة في الشركة وفي من حوله. ومن المهم، من غير التعدي على مجاله الخاص، أن تُحدد بوضوح معايير العمل وحدوده.